أكد رئيس الوزراء المصري أحمد نظيف، أن جمال مبارك، "مرشح ممكن" لخلافة والده في منصب الرئيس، معتبراً أن الوقت ما زال مبكرا على توقع أن يتخذ الرئيس حسني مبارك قرارا بشأن ما إذا كان سيخوض الانتخابات في عام 2011، في وقت أطلقت الحركة المصرية من أجل التغيير" كفاية" مبادرة سياسية جديدة تهدف إلى توحيد المعارضة وجمع الحملات والقوى السياسية وحركات الاحتجاج في كيان واحد تحت مسمى "الجمعية العمومية للشعب المصري". وقال نظيف: أعتقد أنه ليس من الإنصاف بالنسبة للرئيس أن يتخذ ذلك القرار قبل الانتخابات بسنتين، اعتقد أن أي رئيس يمكنه القيام بذلك، مضيفاً أن مبارك بصحة جيدة. وأشار إلى أن الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم سيجد بديلا إذا قرر مبارك عدم ترشيح نفسه، ورأى أن ابن الرئيس جمال مبارك مرشح ممكن. ولفت إلى أنه يدرك وجود قلق بشأن مسألة خلافة الرئيس، مضيفا أقول للمستثمرين لا تقلقوا هناك دائما سبيل وهناك دائما بديل، وهكذا كان الحال في مصر في الماضي. من جهة أخرى، قال المنسق العام لحركة "كفاية" عبد الحليم قنديل، إن المبادرة الجديدة ستضم نواب المعارضة والمستقلين الحاليين والسابقين وشخصيات عامة ومفكرين وكتابا إضافة إلى الحركات الاحتجاجية المتعددة، مضيفاً بدأنا أيضا اتصالات بأحزاب المعارضة الرئيسية لدعوتها للانضمام، والهدف الرئيسي للحملة هو خلق بيئة تفاعل جديدة بين أحزاب المعارضة الرسمية والحركات الاحتجاجية للعمل معا من أجل قضايا الإصلاح السياسي والديمقراطية.