دمشق تستهدف علماء السنة الذين يواجهون المد الإيراني
كتب (العرب اليوم) بتاريخ 6 - 7 - 2009
اتهمت أمانة بيروت لتجمع إعلان دمشق الحكومة السورية باستهداف علماء السنة الذين وقفوا في وجه ما أسمته بـ "المد الشيعي الفارسي"، وأشارت إلى أن اعتقال مدير مجمع أبي النور نجل مفتي سورية السابق الدكتور صلاح كفتارو يأتي في هذا السياق. وانتقدت أمانة بيروت لتجمع إعلان دمشق في بيروت في بيان لها ما قالت إنه "حالة قمع مبرمجة لكل من يرفض ويواجه التشيع الفارسي في سورية"، وقال البيان: "بعد إخضاع آلاف العلماء وخطباء المساجد والمدرسين السنة إلى موافقات أمنية مسبقة من أجل السفر عبر وزارة الأوقاف، اعتقلت قوات أمن النظام الطائفي السوري مدير مجمع أبو النور الدكتور صلاح كفتارو نجل مفتي سورية الراحل سماحة الشيخ أحمد كفتارو رحمه الله، وأحالته على القضاء بتهمة مفبركة من قبل أجهزة مخابرات النظام وهي مزاولة مهنة من دون ترخيص واختلاس المال العام". وأعرب الأمانة العام عن أسفها لما قالت إنه "استباحة لحرمات الشعب وكرامته ومطاردته ومضايقته لعلماء الطائفة السنية"، وقال البيان: "إننا في أمانة بيروت لإعلان دمشق نستنكر أشد استنكار هذه الحالة ألاإنسانية التي تمارس بحق السادة العلماء وطلاب العلم المعتدلين والذين رفضوا أي غزو للمجتمع السوري تعصبا أو إرهابا أو تشيعا. ونطالب النظام بالإفراج الفوري وعدم المساس بفضيلة الشيخ الدكتور صلاح كفتارو والحفاظ على حياته وإلغاء كافة الإجراءات المتخذة بحق السادة علماء السنة"، كما قال البيان.