العرب اليوم //
أظهرت دراسة إقليمية حديثة أن المجتمعات العربية بشكل عام تشجع حرية التعبير من خلال وسائل الإعلام.
وشملت الدراسة التي أجراها مركز حماية وحرية الصحافيين في الأردن "هيئة بحثية مستقلة" بالتعاون مع منظمة الصوت الحر الأوروبية، خمس دول عربية هي الأردن ومصر واليمن ولبنان والبحرين وحملت عنوان: "دراسة في اثر اتجاهات القضاء العربي في قضايا حرية الصحافة والإعلام".
وحسب النتائج فإن أكثر الإعلاميين المستجيبين بنسبة "92 بالمئة" من لبنان، و"68.2 بالمئة" من اليمن، و"50 بالمئة" من البحرين، ونسبة أقل من مصر "43.5 بالمئة"، والأردن "30.3 بالمئة" يرون أن مجتمعاتهم تشجع حرية التعبير وتحتضنها.
وشملت الدراسة التي ستعلن رسميا يوم السبت المقبل، عينة مكونة من "382" مشاركا بينهم 44 سيدة توزعوا بين: "53" قاضيا، و"112" محاميا، و"107" صحافيين وإعلاميين، و"110" سياسيين.
وحول موقف القضاء من قضايا الإعلام تشير الدراسة أن النسب الأكبر من الإعلاميين المستجيبين تصف موقف القضاء في بلدهم من قضايا الإعلام بالعادل ولكنه غير متفهم، وهذا تحديدا ما أشارت إليه نسبة "60 بالمئة" من الإعلاميين اللبنانيين، و"39.4 بالمئة" من الأردنيين، و"30.4 بالمئة" من المصريين، و"27.3 بالمئة" من اليمنيين، و"25 بالمئة" من البحرينيين.
ويقول واضعو الدراسة أنه "بشكل عام وعلى الرغم من تدخل السلطة التنفيذية في عمل القضاة، وعلى الرغم من أن السلطة التنفيذية ترى أن قضايا الإعلام قضايا مهمة يجب أن تتدخل فيها، وبقطع النظر عن أن التدريب على قضايا الإعلام ينقص القضاة فإن الجميع يرى أن القضاء في بلده في مجمله عادل، وهي رؤية إيجابية رغم قتامة الصورة بحسب القائمين على الدراسة".