| |||||||||||||||||||||
اشتباكات بين الشرطة الاسرائيلية وفلسطينيين بالقدس
كتب (العرب اليوم) بتاريخ 16 - 3 - 2010 القدس (رويترز) صعد الفلسطينيون احتجاجاتهم في " يوم غضب" بالقدس وازداد التوتر الامريكي الاسرائيلي بسبب مشروع بناء استيطاني بعد أن ألغى مبعوث السلام الامريكي جورج ميتشل زيارة كانت مقررة للمنطقة يوم الثلاثاء. واشتبكت الشرطة الاسرائيلية مع عشرات من الفلسطينيين كانوا يرشقونها بالحجارة في عدة مواقع بالقدس الشرقية وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية. وذكر مسؤولون بالمجال الطبي ان 40 فلسطينيا على الاقل يعالجون في مستشفيات بالقدس الشرقية. وقالت الشرطة ان اثنين من أفرادها أصيبا. ويمثل العنف تحديا جديدا لجهود الولايات المتحدة لاحياء محادثات السلام بعد أن أغضبت اسرائيل الفلسطينيين وأثارت توترا مع واشنطن باعلانها الاسبوع الماضي عن خطط لبناء 1600 منزل للمستوطنين في جزء من الضفة الغربية ضمته لمدينة القدس. وألغى ميتشل خططا للعودة الى المنطقة يوم الثلاثاء بعد أن قال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو انه لن يضع قيودا على أعمال البناء في القدس الشرقية وحولها وهو ما تعارضه الولايات المتحدة. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "المسائل على الارض لم تعد تحتمل. هناك وضع متفجر. هناك سياسات نتنياهو التي اصبحت بمثابة صب الزيت على النار." وأضاف "الموقف شديد الخطورة في القدس وان انفجر ستتحمل الحكومة الاسرائيلية وحدها تبعات نتائج ذلك... لذلك لابد من الزام الحكومة الاسرائيلية بالكف عن هذه الممارسات العبثية الاستفزازية وفرض الحقائق على الارض وخاصة فيما يتعلق بالحرم القدسي الشريف والقدس ومحيطها." وأصدرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي تسيطر على قطاع غزة بيانا قالت فيه "ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني الى اعتبار يوم الثلاثاء يوم غضب ضد الاجراءات التي يقوم بها الاحتلال في مدينة القدس ضد المسجد الاقصى." وخص زعماء حماس بالذكر ترميم معبد الخراب الذي يطلق عليه اليهود اسم كنيس هورفا والواقع بالحي اليهودي في المدينة القديمة قائلين ان أعمال الترميم تجيء في اطار خطة اسرائيلية لهدم المسجد الاقصى الذي يقع على بعد 400 متر تقريبا. وتنفي اسرائيل هذا في حين دعت وزارة الخارجية الامريكية للهدوء وعبرت عن قلقها ازاء ما وصفته بالتحريض الفلسطيني واساءة تصوير ترميم المعبد الذي يعود للقرن الثامن عشر. وتعتبر اسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها وهو مطلب غير معترف به دوليا. ويريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتسبب اعلان اسرائيل عن خطة بناء الوحدات الاستيطانية أثناء زيارة قام بها جو بايدن نائب الرئيس الامريكي الاسبوع الماضي في احراج البيت الابيض. وطالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي كان قد وافق لتوه على بدء محادثات غير مباشرة مع اسرائيل بالغاء المشروع أولا. وفي تصريحات حادة على نحو غير معتاد وصفت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون الاعلان الاسرائيلي بأنه اهانة. وأبدى نتنياهو أسفه لتوقيت الاعلان لكنه لم يتخذ أي خطوة لالغاء الخطة. وقالت اسرائيل ان البناء مازال أمامه عدة سنوات. وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان كلينتون أجرت اتصالا هاتفيا مع نتنياهو يوم الجمعة نقلت خلاله مطالب تتعلق بمشروع البناء واظهار الالتزام بمحادثات السلام التي تتوسط فيها الولايات المتحدة. وقال مسؤولون أمريكيون انهم مازالوا بانتظار الرد الاسرائيلي الرسمي. وذكرت تقارير اعلامية اسرائيلية ان كلينتون طلبت الغاء خطة البناء الاستيطاني وأن توافق اسرائيل على مناقشة قضايا أساسية تتعلق بقيام الدولة الفلسطينية. ويقول الفلسطينيون ان المستوطنات اليهودية ستحرمهم من قيام دولة قابلة للبقاء. وحثت واشنطن الجانبين على تجنب اتخاذ خطوات من شأنها الحكم مسبقا على نتيجة محادثات السلام. من جيفري هيلر (شارك في التغطية توم بيري من رام الله ونضال المغربي من غزة
Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس |
|
||||||||||||||||||||