| |||||||||||||||||||||
اليمن يتهم المتمردين الحوثيين بخرق الهدنة وعدن تشهد انفجارات
كتب (العرب اليوم) بتاريخ 16 - 3 - 2010 صنعاء (رويترز) اتهم اليمن المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال البلاد يوم الثلاثاء بعدم الالتزام باتفاق وقف اطلاق النار بشكل كامل بينما شهدت أكبر مدن الجنوب سلسلة من الانفجارات تختبر عزم حكومة صنعاء على اشاعة الاستقرار في البلاد. وفي تطور منفصل صرح مسؤول في الحكومة اليمنية يوم الثلاثاء بأن اختبارات أجريت بمساعدة خبراء أجانب على خمس جثث عثر عليها في شمال اليمن هذا الاسبوع أظهرت أنها لصوماليين وليس أوروبيين احتجزوا رهائن في شمال اليمن العام الماضي. وقالت اللجنة الامنية العليا ان المتمردين الحوثيين عادوا مرة اخرى الى بعض المواقع التي انسحبوا منها. ونقلت وكالة الانباء اليمنية (سبأ) عن اللجنة قولها "بعض المواقع التي تنسحب منها العناصر الحوثية سرعان ما تعود الى التواجد فيها مرة اخرى ناهيك عن اقامة نقاط جديدة بما في ذلك المناطق التي وصلتها اجهزة السلطة المحلية وارتكاب العديد من الخروقات والاعتداءات على المواطنين والاعتداء على بعض المنشآت العامة." ويقول محللون ان اتفاق وقف اطلاق النار في فبراير شباط المكون من ست نقاط بين الحكومة والمتمردين الحوثيين لن يدوم على الارجح لانه لا يتعامل مع شكاواهم من تمييز صنعاء ضدهم. ونقلت سبأ عن اللجنة الامنية قولها ايضا ان المتمردين يعطلون عمل اللجان التي تشرف على تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار. وقالت "في ضوء متابعة التقارير والاعمال الميدانية الخاصة باللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ النقاط الست وآلياتها التنفيذية في محافظة صعدة وحرف سفيان وعلى الرغم من مرور اكثر من شهر من بدء تلك اللجان اعمالها فان العناصر الحوثية مازالت تضع العراقيل امام تلك اللجان لتنفيذ مهامها وبالشكل المطلوب طبقا لما ورد في النقاط الست والية تنفيذها." وفي موقعهم على الانترنت قال الحوثيون ان وحدات عسكرية ومسؤولين محليين دخلوا يوم الاثنين دون اي عوائق عددا من المناطق. وقالوا "في صباح هذا اليوم (الاثنين) دخلت مجاميع عسكرية وأطراف من السلطة المحلية الى مديريات الظاهر والملاحيط وشدا ورازح ومن اجل ان تقوم هذه الجهات بممارسة دورها كأي مديرية اخرى في الجمهورية اليمنية. وتأتي هذه الخطوات لتؤكد اننا لا نقوم بالتدخل في شئون السلطة المحلية لا من قبل ولا من بعد." وبرز اليمن على قائمة المخاوف الامنية للغرب بعدما أعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتخذ من اليمن مقرا له المسؤولية عن محاولة فاشلة لتفجير طائرة كانت متجهة الى الولايات المتحدة في ديسمبر كانون الاول الماضي. وتعرضت صنعاء لضغوط دولية لانهاء حربها في الشمال وانهاء أشهر من القتال شاركت فيه بعض الوقت المملكة العربية السعودية. ويخشى حلفاء غربيون وكذلك السعودية أن يستغل تنظيم القاعدة زعزعة الاستقرار على عدة جبهات في اليمن لتجنيد وتدريب متشددين لينفذوا هجمات في المنطقة وخارجها. كما يواجه اليمن توترات متصاعدة في الجنوب حيث تصاعدت في الاسابيع القليلة الماضية اعمال العنف بين انفصاليين وقوات الامن حيث تسعى حركة انفصالية للاستقلال عن حكم الرئيس علي عبد الله صالح. وقال مسؤول محلي ان عددا من الانفجارات الصغيرة وقع في مدينة عدن بجنوب اليمن ليل الاثنين مما استوجب نشر مكثف للقوات الحكومية هناك. وصرح المسؤول المحلي لرويترز يوم الثلاثاء بان الانفجارات التي وقعت مساء يوم الاثنين نجمت على الارجح من قنابل حارقة ووصف المهاجمين بأنهم "مخربون". بينما ذكرت وسائل اعلام محلية ان الانفجارات نجمت عن قنابل او متفجرات محلية الصنع. وأبلغ شهود (الصحوة نت Sahwa Net) وهي شبكة جنوبية للانباء على الانترنت ان السكان سمعوا خمسة انفجارات في اماكن متفرقة من مدينة عدن بين الساعة العاشرة والنصف مساء والحادية عشرة بالتوقيت المحلي. وقال شهود عيان ان قوات تابعة للامن المركزي فرضت طوقا امنيا على المواقع التي شهدت تلك الانفجارات. ولم ترد تقارير عن وقوع قتلى او جرحى. واتحد شمال وجنوب اليمن عام 1990 لكن كثيرين في الجنوب الذي به معظم الصناعات النفطية يشكون من سيطرة الشماليين على الموارد والتفرقة ضدهم. وشن اليمن غارات جوية يوم الاثنين على أهداف قال انها مواقع للقاعدة في احدى محافظات الجنوب لليوم الثاني على التوالي. وذكرت وسائل اعلام محلية ان ثلاثة متشددين قتلوا في غارة الاحد على محافظة ابين الجنوبية من بينهم جميل الانباري الذي عرفته الشرطة بأنه أحد زعماء القاعدة المحليين. وقالت وسائل اعلام معارضة ان ستة قتلوا في غارة الاحد وجرح 23 . وفي صنعاء قال مسؤول في الحكومة لرويترز دون أن يقدم تفاصيل ان سلطات يمنية أجرت اختبارات لم يحددها على الجثث التي عثر عليها بمساعدة خبراء اجانب. وأعلنت وزارة الدفاع اليمنية يوم الاثنين أن الحكومة ستجري اختبار الحمض النووي على الرفات لتحديد هوياتها. وخطفت اسرة المانية من خمسة أفراد وبريطاني في اليمن وتعتقد الحكومة ان الخاطفين على صلة بتنظيم القاعدة. والاوروبيون المفقودون من بين تسعة اجانب خطفوا في محافظة صعدة الشمالية في يونيو حزيران بينهم ثلاث نساء عثر على جثثهن في وقت لاحق وهن المانيتان وكورية جنوبية. ولم تعلن اي جهة المسؤولية عن الخطف الذي وقع في منطقة شهدت قتالا متقطعا بين المتمردين الحوثيين الشيعة والقوات الحكومية منذ عام 2004 . ونفى المتمردون الحوثيون ضلوعهم في حوادث الخطف.
Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس |
|
||||||||||||||||||||