| |||||||||||||||||||||
فيلم أحاسيس سمحت به الرقابة واعترض عليه الممثلون
كتب (العرب اليوم) بتاريخ 30 - 9 - 2009 بدأ المخرج هاني جرجس تصوير فيلم "أحاسيس"، الذي يناقش المشاكل الجنسية للمرأة ليدخل للمرة الثانية بعد فيلم "بدون رقابة"، حالة من الجدل حول أعماله بسبب الموضوعات التي يتعرض لها. ولم ينكر هانى جرأة الفيلم بل اعتبرها مصدر جذب له، خاصة أنه يرى تيارا إعلاميا ضد الأفلام الجريئة هاجم فيلم "بدون رقابة" قبل عرضه رغم أنه لا يحتوى على مشاهد مثيرة، وقال: أشعر بوجود مؤامرة ضد هذه الأفلام، رغم أن السينما المصرية مليئة بالتجارب الجريئة والمحترمة ومنها "حمام الملاطيلي" و"المذنبون" و"ثرثرة فوق النيل"، وواجبي ألا أستسلم مثل باقي السينمائيين، بل سأشجع المخرجين المقبلين على مثل هذه التجارب فهي ليست أفلام "بورنو" كما يصفها البعض، بل أفلام حقيقية تعبر عن مشاكل واقعية لا يجب أن نخفيها. وأكد هاني في لقاء مع صحيفة "المصري اليوم"، أنه غير اسم الفيلم من "صرخات عاشقة" إلى "أحاسيس"، لأنه يعبر عن الأحاسيس الداخلية للمرأة "بطريقة علمية وجديدة" من خلال ثلاث سيدات كل منهن تواجه مشكلة خاصة، فالأولى تضطر إلى خيانة زوجها مع شخص آخر لفشله في إشباع غريزتها، والثانية ترفض أن تطيع زوجها أثناء العلاقة الجنسية بسبب ثقافتها، والثالثة ترى حبيبها الأول أثناء علاقتها الحميمية مع زوجها. وقال: معظم هذه المشاكل واقعية وموجودة، لكننا دائما نريد أن نعتم عليها لعدم وجود ثقافة جنسية، كما أن المرأة في مجتمعنا ممنوعة من أن تبوح بأسرارها الجنسية، لذلك سأكشف من خلال هذا الفيلم كل الأحاسيس المكبوتة والمسكوت عنها. هاني لم يواجه أي مشكلات مع الرقابة، بل وافقت على السيناريو، لكنه قدمه مرة أخرى بعد أن تغير اسمه، وقال: المشكلة الوحيدة التي واجهتها هي اختيار الممثلين، فبعض الممثلين والممثلات رفضوا التجربة خوفا من الهجوم الذي قد يتعرض له الفيلم، لأنه يضم مشاهد جريئة لكل الشخصيات، وهناك ممثلات رفضن فكرة البطولة الجماعية، وطالبن بأن تدور الدراما حولهن، ولذلك استعنت بنفس أبطال فيلم "بدون رقابة"، وقد كلفت مروى وماريا بالحصول على كورسات مكثفة في التمثيل. "أحاسيس" فيلم من تأليف أشرف حسن، وبطولة علا غانم وإدوارد ودنيا وأحمد عزمي وباسم السمرة وراندا البحيري، وقد رصدت له ميزانية 8 ملايين جنيه.
Google Adsense Privacy Policy | سياسة الخصوصية لـ جوجل ادسنس |
|
||||||||||||||||||||